باكستان

الرئيس الباكستاني يرحّب بـ”مذكرة تفاهم إسلام آباد” ويصفها بلحظة تاريخية للمنطقة والعالم

بقلم: astal يونيو 18, 2026 وقت القراءة: 1 دقائق

رحّب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري بالتوقيع على “مذكرة تفاهم إسلام آباد” بين الولايات المتحدة وجمهورية إيران الإسلامية، واصفاً إياها بأنها لحظة تاريخية للمنطقة والعالم.

وقال زرداري، في رسالة بهذه المناسبة، إن النزاع الذي اندلع في فبراير 2026 ألحق معاناة هائلة بشعوب المنطقة، وتسبّب في اضطراب شديد لإمدادات الطاقة العالمية والتجارة والاستقرار الاقتصادي. وأعرب عن أمله في ألّا تتكرّر مثل هذه المأساة مجدداً، وأن تكرّس دول المنطقة طاقاتها من الآن فصاعداً للتنمية والازدهار ورفاه شعوبها.

وأشاد الرئيس الباكستاني بالجهود الدبلوماسية الدؤوبة التي بذلها رئيس الوزراء محمد شهباز شريف، ونائبه ووزير الخارجية السيناتور محمد إسحاق دار، وقائد الجيش المشير سيد عاصم منير، ووزير الداخلية محسن نقوي، مؤكداً أنها أسهمت إسهاماً كبيراً في تقريب وجهات نظر الأطراف والوصول بها إلى اتفاق. ولفت إلى أن باكستان اضطلعت طوال الأزمة بدور مبدئي ومتوازن وبنّاء، إذ دعت باستمرار إلى الحوار وضبط النفس والتسوية السلمية للخلافات، مع إبقائها قنوات التواصل مفتوحة مع جميع الأطراف المعنية.

كما ثمّن زرداري قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والقيادة الإيرانية ممثلةً في المرشد الأعلى والرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، على ضمان حلٍّ دبلوماسي للنزاع ودفع مسيرة السلام. ونوّه كذلك بما قدّمته دول شقيقة وصديقة من دعم قيّم، ومنها قطر والسعودية وتركيا ومصر، إلى جانب روسيا والصين، التي أسهم تشجيعها للحوار في تعزيز مساعي السلام.

ودعا الرئيس الباكستاني جميع الأطراف إلى تنفيذ المذكرة تنفيذاً كاملاً، وتسريع الجهود للتوصّل إلى الاتفاق النهائي ضمن المهلة المحدّدة، بما يضمن سلاماً واستقراراً دائمين. وقال في هذا السياق إن الأبطال هم من ينهون الحروب لا من يتلهّفون لإشعالها.

وأعرب زرداري عن أمله في أن تشكّل هذه المذكرة — التي تحمل بصمة إسلام آباد وباكستان في كل تفاصيلها — أساساً لسلام شامل ودائم في المنطقة، يتيح للدول التفرّغ للتنمية الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة والنهوض بشعوبها. وختم بالقول إن الحرب لا تجلب سوى الدمار والبؤس، وإن السلام هو الطريق الوحيد إلى التقدّم، مؤكداً أن باكستان ستظل واقفةً إلى جانب جميع الدول الشقيقة في المنطقة في مسيرتها الجماعية نحو السلام والازدهار.

النشرة الإخبارية

تابع آخر الأخبار أولاً بأول

اشترك لتصلك أبرز التغطيات والقصص الحصرية من فريق الأسطل مباشرةً إلى بريدك.

لن نشارك بريدك مع أي جهة. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.